رغم العوائق.. إقبال إيجابي لفتيات ريف المكلا على التعليم

تشهد مدارس ريف المكلا، محافظة حضرموت، إقبالا إيجابيا على التعليم رغم وجود بعض العوائق والمنغصات.


ويقول مدير مدرسة شرج الكثيري الواقعة بأحد أرياف مدينة المكلا، عبدالله باكردس، لـ"طالب يمني "، إن "تعليم الفتاة في تحسن مستمر ويسير في الاتجاه الإيجابي بدليل التقبل الكبير لدى أهالي المنطقة وتزايد أعداد الفتيات الملتحقات بالتعليم".

 

ويستدرك: "لكن هذا المسار الإيجابي لا يكتمل، إذ أن الفتاة الريفية تتعلم فقط حتى الصف الخامس الابتدائي فقط، بسبب إنعدام وسائل المواصلات وبُعد مدراس البنات عن منازل الأهالي".

 

ويشير إلى أن العائق الآخر هو عدم وجود مدرسة قريبة في المنطقة تكمل فيها الفتيات تعليمهن ما يضطرهن إلى المشي لمسافات طويلة جداً.

 

عوائق
بدوره يرى مدير مجمع سعيد بن المسيب في وادي عرف بالشحر، مراد الكلالي، أن أهالي المنطقة يشجعون الفتيات على مواصلة التعليم والدراسة.

 

وذكر لـ"طالب يمني "، بأن المجمع يحتوي على فصول منفصلة خاصة بالاولاد وأخرى بالفتيات من الصف الأول وحتى الثالث الثانوي.


ونوه بافتتاح روضة أطفال خاصة بأهالي المنطقة لتسهيل التحاق الفتيات الصغيرات بالفصول الدراسية.

 

ولفت إلى وجود 16معلمة من المنطقة يعملن على تدريس الطالبات، بعد أن أكملن تعليمهن الجامعي بجامعة حضرموت في تخصصات مختلفة كالرياضيات والفيزياء واللغتين العربية والإنجليزية، إضافة إلى وجود حلقات مسائية لتعليم الفتيات القرآن الكريم وبعض تعاليم الدين.

 

وأوضح بأن أغلب فتيات الأرياف يواجهن عوائق إقتصادية منها عدم قدرة أسرهن على تحمل نفقات التعليم، وبُعد المسافات، والاختلاط في وسائل المواصلات، إضافة إلى حاجة الأسر الريفية لبناتهم للعمل على مساعدتهم في أعمال المنزل من الزراعة وتربية الحيوان وجلب الماء والاعلاف والحطب، وكذلك الزواج المبكر الذي ينتشر في الأرياف.

#حصة_دراسية

#طالب_يمني