إليك خطوات لحماية بياناتك.. ما يعرفه "جوجل" عنك سيفاجئك!
محرك البحث جوجل (صورة تعبيرية)


غير الإنترنت مفهومنا للمعلومات تماماً، خاصة بعدما تمت إزالة الحواجز التي تقرر من يمكنه الوصول إلى تلك المعلومات وكيفية استخدامها.

عندما تبحث عن معلومة ما أو عندما يكون هناك أمر تريد معرفته، فإنك ستلجأ إلى شبكة الويب العالمية، ومن المحتمل وجود موقع واحد تلجأ إليه، أولاً هو "Google.com".

وفي حين أن الصفة الأكثر شيوعاُ عن غوغل هي أنه يعلم كل شيء ولا تخفى عنه أي معلومة، هل توقفت يومًا لتتساءل: ما الذي يعرفه محرك البحث هذا عنك؟.

في يومنا هذا، تعد المعلومات والتواريخ، وبشكل أكثر تحديدًا، بياناتك الخاصة سلعة للبيع والتبادل من دون معرفتك.

 وبالطبع لم تتمكن غوغل من أن تصبح واحدة من أكثر الشركات ربحية في العالم من خلال تقديم محرك بحث مجاني.

مع ذلك، محرك "جوجل" مورد لا يقدر بثمن لأي شخص. فسواء كنت طالبًا تبحث عن إجابات لأحد الاختبارات، أو كنت ترغب في تسوية جدال مع صديق حول كلمات أغنية جديدة، فإن محرك البحث هذا يمثل ثروة من المعرفة في كل المجالات.

ولكن، في كل مرة تبحث فيها عن أمر ما، يقوم غوغل بإنشاء ملف شخصي لك خلف الكواليس.

ونظرًا لأن غوغل أو شركتها الأم "الفابيت" تمتلك العديد من مواقع الويب الشهيرة الأخرى مثل "Gmail" ويوتيوب، فإنها تقوم أيضًا بجمع البيانات عنك من تلك الأماكن على حد سواء.

ولحسن الحظ، في بضع خطوات بسيطة، ستتمكن من رؤية ما يعرفه غوغل عنك. فبمجرد فتح المتصفح الخاص بك وتسجيل الدخول إلى "Gmail" أو غوغل، يمكنك النقر في الزاوية العلوية اليمنى فوق زر التطبيقات، ثم النقر فوق الحساب.

وفي قسم الخصوصية والتخصيص، انقر فوق إدارة بياناتك وخصوصيتك. وفي هذه الشاشة، ستتمكن من رؤية جميع السمات التي ربطتها غوغل بك استنادًا إلى عمليات البحث التي أجريتها وسجل يوتيوب وصندوق البريد الوارد في جيميل.

وصدقني أنك ستتفاجأ عندما تنقر في صفحة إدارة بياناتك وخصوصيتك على خيار "Maps time line" وترى الأماكن التي زرتها في الاشهر الفائتة على خريطة غوغل، أو عندما ترى جميع عمليات البحث التي قمت بها على غوغل والتطبيقات التابعة له على "Web and App Activity" وجميع الفيديوهات التي شاهدتها على يوتيوب إذا نقرت على "YouTube History".

كيف تحد من تتبع جوجل لك

هناك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها لحماية نفسك وبياناتك. وقد يكون حذف كل هذه الإعدادات وإيقاف تشغيلها أمرًا مملاً بعض الشيء.

لكن، إذا كنت قلقًا حقًا بشأن خصوصيتك، فهذه هي أفضل الخطوات التي يمكنك اتخاذها لحماية نفسك. وإحدى أفضل الطرق لمنع غوغل من جمع معلومات عنك هي إيقاف تشغيل تخصيصات الإعلانات.

ومثل أي شركة تقنية أخرى، ستحاول غوغل إقناعك بتركها قيد التشغيل، وسيخبرونك أن ذلك سيؤثر سلبًا على تجربتك على الإنترنت.

لكن ما يقصدونه حقًا هو أنهم لن يتمكنوا من استهدافك بإعلانات نقرت عليها عن طريق الخطأ. وبدلاً من ذلك، سترى إعلانات أخرى قد تكون تتعلق بك أو لا، وستتجاهلها عمدًا. وبعد تبديل المفتاح إلى حالة الإيقاف، يجب عليك تسجيل الخروج وإعادة تشغيل المتصفح من أجل تفعيل اختيارك الجديد.

بالطبع، إذا كان إيقاف تخصيص الإعلانات يبدو جذريًا للغاية، فيمكنك بالتأكيد حذف ووقف تشغيل أي من السمات الأخرى التي خصصتها غوغل لك مثل تتبع مسارك وموقعك ونشاطك على يوتيوب وصفحات الويب.

ومع ذلك، فإن الإحصائيات الأكثر خطورة وأهمية التي يجب الحذر منها، هي سجل المواقع الخاص بك على خريطة غوغل. فإذا تمكن الأشخاص الخطأ من الوصول إلى هذه المعلومات، فقد يشكل ذلك خطرًا كبيرًا على سلامتك وخصوصيتك.

ولعل أفضل ميزة يمكنك اختيارها هي الحذف التلقائي. وسيؤدي هذا إلى مسح سجلك تلقائيًا بحسب الإطار الزمني الذي تحدده.

وهذه الميزة مفيدة لأنها ستسمح لك بالاحتفاظ بسجلك لاستخدامك الخاص، ولكن بعد فترة زمنية معقولة، سيتم مسح هذا السجل حتى لا تتمكن لا أنت ولا غوغل من استخدامه.