كيف تساعد طفلك على إنجاز الواجبات المدرسية؟
صورة تعبيرية


تقف الواجبات المدرسية للأطفال عائقًا أمام الكثير من الآباء والأمهات، حيث يجدون صعوبة في جعل أطفالهم الصغار يستجيبون لهم، ويؤدونها على أكمل وجه كما طلبت منهم المدرسة، فبعض الأطفال يتشتتون خلال تأدية الواجبات المدرسية بسبب تفكيرهم في اللعب أو عدم رغبتهم في إكمالها، وهو ما يصيب معظم الأمهات بالإحباط، وهذا ما أكدته الأخصائية النفسية الدكتورة شيماء علي لـ"طالب يمني".

ومن أجل بيئة دراسة صحية للأطفال، حثت الدكتورة شيماء علي الآباء والأمهات على تجنُّب الصراخ والعدوانية لأنَّها الأهم سواء كانت العدوانية على شكل صراخ أم ضرب فتأثيرهما في الطفل ليس مؤقتاً، بل ينتج عنهما شخصية ضعيفة، ومن ثمَّ من الطبيعي أن يكره الطفل الدراسة ويدخل في حالة نفسية سيئة عند توكيله بواجبات مدرسية.

 وأكدت على تشجيع الطفل معنويا وماديا دون التوبيخ سوآءا اللفظي أو الجسدي أو العقاب بالصمت.

ودعت إلى تقسيم الوقت بين المكافآت وبين أداء الواجب المنزلي، بإيجاد نظام مكافآت، يمكن من منح الطفل استراحة بين الواجبات كمكافأة، ويمكن تقسيم كل جلسة من الجلسات بفواصل تقنية مدتها 30 دقيقة، خلال ذلك، يمكن للطفل الدردشة مع الأصدقاء والاسترخاء أو اللعب أو شرب كأسا من العصير، وهذه الاستراحة كفيله بإعادة تركيز الطفل ونشاطه.

ونصحت الآباء والأمهات بتنظيم وقت الطفل بحيث يعتاد على وجود وقت يومي مخصص يجلس فيه ليبدأ بحل واجباته المدرسية بشكل لا يؤثر في أوقات الراحة والنوم، فمن الأخطاء التي يقع فيها الأهل أنَّهم يطلبون من أطفالهم حل واجباتهم على الفور بعد العودة من المدرسة، أو الانتظار إلى وقت متأخر عندما يعود الآب من العمل، ليساعد أبنه في المذاكرة وكتابة الواجبات، حينها يكون الطفل قد غلبه النعاس ولن يستطيع التركيز، وسيكره المدرسة، وستزداد معاناة الأبوين دون نتائج.

و شددت على أهمية تهيئة أجواء مناسبة للمذاكرة بعيدا عن الضوضاء والمشاكل العائلية التي قد تؤثر على نفسية الطفل، كما حثت على إعطاء الحرية للطفل في اختيار الطريقة الأنسب للحفظ والمذاكرة.

 ودعت إلى ضرورة تشجيع الأطفال على شرح طريقة تفكيرهم والاعتماد على أنفسهم في المذاكرة مع التوجيه لهم، بحيث يتمكنوا من مناقشة المهمة التي يرغبون في القيام بها أولاً أو الإمدادات التي قد يحتاجون إليها.

وكانت منظمة الصحة العالمية أكدت في دراسات أنَّ 34% من الذكور و25% من الإناث ممن بلغت أعمارهم 11 عاماً يعدُّون الواجبات المدرسية عبئاً ثقيلاً عليهم.

وأشارت إلى أنَّ تلك النسب تزداد بالتقدم في العمر لتصبح 60% عند الذكور و70% عند الإناث ممن بلغوا 15 عاماً، وبناءً على ذلك يتحتم على الأهل مساعدة أبنائهم على إنجاز تلك الواجبات للتخفيف من شعورهم بالضيق والتعب.

 

#حصة_دراسية 

#طالب_يمني