أكاديمي يثني على نجاح وتميز الطلبة الكفيفين
الدكتور عبد الحكيم الحسني، مدير مركز القاسم للنطق والتربية بجامعة آزال الأهلية بصنعاء


 طالب يمني/ حمزة ذياب:

 

 أثبت عديد طلبة كفيفين نجاحهم وتميزهم بكل دافعية رغم الفروق الفردية بينهم، ليس على مستوى البكالوريوس فقط بل وصل عدد كبير منهم إلى الماجستير واستكملوا دراساتهم العليا؛ حسب ما ذكره الدكتور عبد الحكيم الحسني، مدير مركز القاسم للنطق والتربية بجامعة آزال الأهلية بصنعاء، لـ"طالب يمني". 

وأكد الحسني على وجوب تقبل الكفيفين وتهيئة المؤسسة الجامعية والطلبة بما يساعدهم على الاندماج، وإشراكهم في مختلف الأنشطة واكتشاف قدراتهم وصقل مواهبهم بل وتقديم الدعم المادي والمعنوي وترشيحهم للمسابقات

فالمكفوفون لديهم قصور في حاسة البصر فإذا توفرت الوسائل التعويضية المناسبة، انطلق الكفيف وأظهر تفوقه وتميزه.

ولفت إلى أن الإعاقة لا تعني العجز لا سيما ذوي الإعاقة البصرية (المكفوفين) وهذا لا يعني أنهم أقل ذكاء من غيرهم، فكم من كفيف حباه الله موهبة برز فيها وأصبح نموذجًا لغيره. 

وعبر عن إعجابه بعدد من المكفوفين الذين انهوا دراستهم الجامعية في العديد من التخصصات، وبالتالي فأن الإعاقة ليست مانعًا لإكمال دراستهم بل إن بعضهم كان من أوائل الدفع.

وتابع: على الرغم من نظرة الشفقة التي كنت ألاحظها من بعض الزملاء الأساتذة نحوهم، إلا أن الكفيفين كانوا يشعرون بالاستياء، عندما يُعفى أحدهم من بعض التكاليف، وكانوا يطالبون بمعاملتهم مثل غيرهم من الطلبة.

 

#حدث

#طالب_يمني