تعليم بدائي.. مشهد إنساني لافت لسفيرة النوايا الحسنة مع طفلتين يمنيتين


ظهرت سفيرة النوايا الحسنة ومبعوثة مفوضية شؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، أنجلينا جولي، تفترش الأرض مع طفلتين يمنيتين نازحتين، في مخيم للنازحين في محافظة لحج، وتعلمهن الكتابة، في مشهد إنساني لافت؛ يؤكد الحاجة الماسة إلى الإهتمام بالتعليم كأولوية ملحة.

 وقالت جولي في بيان، أثناء اختتام زيارتها إلى عدن ولحج وصنعاء، إن مليون طفل من النازحين في اليمن، يعيشون بلا أحلام ولا بيوت ولا مدارس.

وأضافت: جيل كامل ولد من رحم الحرب والمعاناة، باتوا يتلقون تعليماً بدائياً من العصور الغابرة في خيام النزوح وتحت الأشجار، يفترشون الأرض لا يملكون كتباً ولا كراسات ولا حتى ثمن الأقلام.

وتابعت: في حين جميع المعلمين بدون راتب ، ويمشون ثلاث ساعات يوميًا للوصول إلى المدرسة والعودة إلى المنزل مرة أخرى.

ولفتت إلى أنه في الغالب ما يأتي الأطفال إلى المدرسة  دون أن يأكلوا أي طعام على الإطلاق.

ونوهت بأن معظم الأطفال الذين يعيشون في مخيم مؤقت للنازحين بمحافظة لحج لا يذهبون إلى المدرسة.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، حذرت من عواقب وخيمة طويلة الأجل على أطفال اليمن؛ نتيجة انقطاعهم عن الفصول الدراسية، و سيرتفع عدد الأطفال الذين يواجهون انقطاعا في تعليمهم إلى 6 ملايين.

 

#تعليم_أطفال_اليمن

#طالب_يمني