5 صعوبات تواجه طالبات حضرموت خلال دراستهن الجامعية

 ترى الطالبة اليمنية عائشة مقرم، التي تدرس الكيمياء بكلية التربية، جامعة سيئون، أن "أبرز الصعوبات التي تواجهها في استكمال مسيرتها الدراسية الجامعية تتمثل في قلة وعي المجتمع بأهمية التعليم الجامعي للفتيات، على الرغم من أن التعليم حق إنساني و قانوني مكفول للجميع، إضافة إلى وضع الأسرة اقتصاديا و اجتماعيا وفكريا"؛ كما قالت لـ"طالب يمني".


وبحسب تقديرات غير رسمية بلغ عدد الفتيات الملتحقات بالجامعات والكليات بوادي حضرموت للعام الجامعي الحالي قرابة 554 فتاة من بين حوالي 3256 طالبة تخرجت من الثانوية العامة من العام الدراسي الماضي 2020-2021.


تختلف عن مقرم؛ زميلتها آمنة باصهي، التي تدرس التمريض بجامعة حضرموت،  والتي قالت لـ"طالب يمني"،  إن "الصعوبة التي تواجه الفتيات الجامعيات تتمثل بعدم إيمان من حولهن بقدراتهن في تحقيق النجاح وتجاوز العقبات في دراستهن، غير مدركين أن البنت لما تتعلم وتدرس ستكون عمادا لأسرة ناجحة، وذات مبادئ قوية".

ويعاني اليمن، وعديد من الدول العربية الأخرى، من ظاهرة عدم المساواة بين الجنسين في مجال التعليم. إذ كلما تقدم المستوى التعليمي يزداد التراجع في عدد الإناث؛ ففي الوقت، الذي تبلغ فيه نسبة التحاق الفتيات بالمرحلة الأساسية 86 في المئة وبالمرحلة الثانوية 43 في المئة فإن نسبة من يتمكن منهن من الالتحاق بالجامعة لا تزيد عن 7.5 في المئة بحسب إحصائيات لمنظمة اليونسكو.


وتبلغ نسبة التحاق الذكور بالمدارس الإبتدائية 99 في المئة و 59 في المئة بالمرحلة الثانوية.


بدورها تؤكد مريم بامحرز، التي تدرس إدارة أعمال، بكلية العلوم الإدارية بجامعة سيئون، أن "اعتماد أي فتاة على أهلها في ظل إرتفاع تكاليف الدراسية يوماً بعد يوم بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة والغلاء المعيشي تعد من أبرز الصعوبات التي تقف حائلا أمام الفتاة في مسيرتها الجامعية"؛ حسب ما ذكرته لـ"طالب يمني".


غير أن سارة جبران، التي تدرس إدارة مستشفيات بكلية المجتمع في سيئون، تؤكد لـ" طالب يمني"، أن "التعليم شبه متوفر لكن الصعوبة تكمن في أن الوصول إليه أصبح لمن لديه المقدرة، مع صعوبة المواصلات الجامعية و تكاليفها المرتفعة وبعد المسافات، إضافة إلى عدم تفهم من حولها لأهمية تعليم الفتاة لنفسها ولأسرتها ومجتمعها".


ومع ذلك لا توجد إحصائيات محدثة تخص المرحلة الجامعية، لكن خبراء يقولون إن نسب التحاق الفتيات بالجامعة انخفضت مؤخراً بشكل كبير، حيث لا تزيد عن 15 في المئة للذكور و 7 في المئة للإناث.

 

*ينشر بالشراكة بين  منصتي " طالب يمني "، و"نسوان فويس"


لمتابعة التقرير  على منصة نسوان فويس اضغط هنا