طالبة يمنية تدرس "التخدير الطبي" وتبدع في الرسم

تدرس "التخدير الطبي"، لكنها تبدع في الرسم الذي تطمح من خلاله الوصول إلى العالمية عبر توظيف تلك الرسومات في عرض مشكلات المجتمع والوطن اليمني.

إنها الطالبة صابرين المجيدي القادمة من محافظة تعز، لدراسة التخدير في المعهد الصحي بمحافظة حضرموت.


تقول صابرين لـ" طالب يمني "، إنها آمنت بنفسها وفي قدرتها على النجاح وجددت عزيمتها على رسم الابتسامة والامل في نفوس من حولها".

أثناء دراسة صابرين في ثانوية الميناء، كانت طالبة مجتهدة واعتادت على التميز، لكنها تفاجأت بحصولها على نسبة متدنية في الثانوية، ليست بقدر مستواها؛ كما تضيف.


تتابع: حزنت كثيرا وأقعدني إلياس في البيت لمدة، لكني بعد ذلك قررت إعادة ثالث ثانوي وبأجتهاد أكثر، وإلى جانب الدراسة، اهتميت بتطوير مهاراتي وقدراتي في ممارسة الرسم وأنجزت لوحات مختلفة.



عند العودة الى مقاعد المدرسة مجددا قامت صابرين بتعليم صديقاتها الرسم وأقامت بالتعاون مع إدارة مدرستها دورة تدريبية وشاركت في إعداد المجلات الطلابية والوسائل التعليمية المختلفة بالإضافة إلى أنها ساهمت في التنسيق لعدة أنشطة طلابية.

بعد أن أنهت المرحلة الثانوية العامة التحقت بقسم التخدير الطبي، في المعهد الصحي؛ واختارت التخدير لكونه يعتمد على الممارسة والتركيز؛ حسب ما تقول.


أبدعت صابرين في الرسم وشاركت في العديد من المعارض من بينها معرض "كرامة اليمن"، كما اشتركت في أنشطة وتدريبات تخص الشباب والطلبة.

شاركت مع العديد من الفرق التطوعية الشبابية، وسعت إلى تأسيس فريق "فينا الخير" الذي حاز على المركز الرابع في منافسة الفرق التطوعية.
#قصة_نجاح

#طالب_يمني