تميزها في الثانوية العامة دفعها إلى دراسة الفيزياء النووية في جامعة أمريكية

الشغف والتميز في الثانوية العامة ثنائي دفع الطالبة اليمنية نورا حسين باسنبل، إلى دراسة الفيزياء النووية في إحدى الجامعات الأمريكية.

جاءت من أوائل الجمهورية حظيت بفرصة للابتعاث الخارجي بمنحة من الدولة واخترت التخصص.

 

تقول نورا لـ" طالب يمني "، إن علاقتها بالتخصص بدأت منذ دراستها لحصة الفيزياء النووية بمادة الفيزياء بالصف الثالث الثانوي؛ فبدأت تقرأ عن ذلك التخصص أكثر وتتعرف على مقرراته ومجالاته ومنها عقدت العزم على دراسته، لكن كانت العقبة الأساسية هو عدم توفر التخصص في الجامعات اليمنية.

 

تبين باسنبل أن السبب الذي جعلها تنجذب نحو تخصص الفيزياء النووية هو التطبيقات العملية في المجالات الطبية والعلاج بالاشعاع؛ وهو مجالها البحثي الذي تسعى لتحضير الماجستير والدكتوراه فيهما، بجامعة آن اربر، بمنحة من مؤسسة حضرموت للتنمية البشرية.

 

باسنبل من مواليد مدينة المكلا، محافظة حضرموت، ترعرعت في أسرة أكاديمية؛ إذ أن والدها أستاذ جامعي ووالدتها مدرسة.

 

 تحث باسنبل زملائها الطلبة على أختيار تخصصاتهم الجامعية بناء على رغباتهم وقدراتهم وشغفهم؛ فهي وحدها كفيلة بمواجهة كافة الصعاب.

 

وتضيف: الدراسة الجامعية تحتاج إلى جهد وتركيز ومتابعة بالدعاء والصبر والمثابرة والإرادة حتى بلوغ الاماني والتي ستصبح حقيقة في يوم ما.

 

كانت مشاعر الغربة والشغف والتوتر حاضرة في ذهن باسنبل في أول يوم بدأت فيه  دراسة الفيزياء النووية بأمريكا، رغم وجود والدها إلى جانبها الذي أوصلها إلى الجامعة وانتظرها حتى أنهت  أول محاضرة.

 

تؤكد باسنبل أن البيئة المحيطة بالطالب تصنعه دائماً، والوسط الجامعي يختلف تماماً عن أي مرحلة تعليمية أخرى.

 

ترى باسنبل أن احتكاكها بطلبة من مختلف المجالات الهندسية، وكذلك أساتذة من مختلف الجنسيات، كانت تجربة حافلة علميًا واجتماعيا إضافة إلى التعرف على ثقافة المجتمع.

#قصة_نجاح

#طالب_يمني