أوائل ثانوية في اليمن  يقدمون تجارب ملهمة لغيرهم في المذاكرة

  يسهل أسلوب مذاكرة المواد الدراسية، وإعطائها وقتها ضمن جدول زمني معين الكثير، و يعزز من فرص استيعابها، بالشكل المطلوب و دون صعوبة. 


ومع أن لكل طالب شخصيته التي تميز عن غيره، فإن الطالب رامي الفقية الحاصل على المركز الثامن في الثانوية العامة، بنسبة 98.50%، يرى أن "نظام المذاكرة يختلف من طالب إلى آخر".


 ويؤكد لـ" طالب يمني "، أن على كل طالب أن يختار نظام مذاكرة يناسبه ويرتاح له.


ويضيف: كنت أذاكر الدروس أول بأول، وأُحدد يوم معين لمراجعة ما تم مذاكرته في نهاية الاسبوع.


زيادة عدد ساعات المذاكرة


أما عيسى النقيب الحاصل على المركز التاسع بنسبة 98.38% ضمن أوائل الجمهورية في المرحلة الثانوية، فيقول لـ"طالب يمني"، إنه "كان نظام مذاكرته في الغالب تتفاوت حسب الالتزامات لديه، ففي بعض الاوقات كانت تزيد عن 10ساعات في اليوم خاصة عند قرب الاختبارات وفي أيام الترم الاول لا تقل عن 3 ساعات يوميا أو أكثر وبهذا القدر لن يواجه الطالب أي صعوبه في الاختبار أبدا". 



مذاكرة بحسب القدرة 


وأما الطالب صالح محفوظ محمد باعشن الحاصل على المركز الرابع في الثانوية العامة بنسبة 99.38%، فيعتبر أن نظام المذاكرة الخاص به ينقسم إلى قسمين؛ أثناء الدراسة و عند الإستعداد للإمتحانات؛ فأثناء الدراسة "كنت أذاكر حوالي 4 ساعات في اليوم باستثناء أيام الإختبارات الشهرية الفصلية و النهائية، أما في مرحلة الإستعداد للامتحانات 

فكنت أذاكر 8 ساعات في اليوم، و أدقق في كل معلومة و ملاحظة مكتوبة".


ويضيف: تخطيت بعض الاعاقات أثناء المذاكرة من ضيق وتعب من  خلال "التفكير بالمستقبل" وطرح بعض التساؤلات الذاتية مثل"ماذا لو تركت التعليم؟، ولماذا لا أتعلم و أخدم وطني؟".


دراسة بالمتعة 


فيما يعتبر الطالب محمد خالد باشعيب، الحاصل على المركز الرابع بنسبة99.38%، أنه يتعامل مع أي حصة دراسية وأثناء أي إمتحان بثقة في الله وفي نفسه ودراسته ومرجعته ويتعامل مع أي منها بكل هدوء و روقان.


 ويؤكد أن "طريقة التعامل مع أسئلة الإختبار نفسه هي من تميّز الطلبة فيما بينهم البين".



مذاكرة بعد الفجر 


أما الطالب أسامة زكي صعنون، الحاصل على المركز الرابع، بنسبة 99.5%فيرى أن أفضل وقت للمذاكرة بالنسبة له هي عند "الاستيقاظ فجرًا وتأدية الصلاة ثم قراءة ومراجعة المواد التي يشعر بصعوبتها، وأيضا قبل الصلاة بنصف ساعة بالنسبة للأشخاص الذين يذهبون المدرسة بعد الصلاة مباشرة".


ويشير إلى أهمية "استغلال وقت الراحة المدراسية في النقاش مع زملاه ومعلم المادة حتى يفهم أكثر. 


 تذكر المستقبل


بدوره يرى الطالب عبدالله بن كليب الحاصل على المركز الثالث بنسبة 99.63%، أن" المذاكرة لا بد أن تكون من بداية العام؛ تراجع دروسك أول بأول، تكتب واجباتك لتكون ملم وجاهز، وعندما تصاب أحياناً بالملل والتعب، أثناء المذاكرة، فإن ذلك يدفعك لبذل المزيد ومنها الصبر وتذكر أبي، و أمي و إخواني حفظهم الله و أصدقائي و معلمينا، وبالتالي أسعى و أتشجع للمذاكرة لأفرحهم و أجازيهم و أُفرح نفسي وأفتخر".