باحثة يمنية تنال الماجستير و تحتضن طفلها الأول في آن  واحد


نالت الباحثة اليمنية سميه الصريمي درجة الماجستير بتقدير  امتياز من معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة، عن أطروحتها الموسومة بـ "توظيف المواقع الإخبارية العربية لصحافة البيانات في المعالجة الإعلامية لجائحة كورونا"، في وقت تحتضن فيه طفلها الأول ذو الثلاثة أسابيع؛ ما أثار احتفاء يمني واسع، في موقف يجسد نجاحها كأم وكباحثة قدمت الكثير لتقف في ذلك المكان اللائق بها.

 

درست سميه في معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة، و في ظل ظروف قاسية وصحية أنجبت طفلها الأول بعيدًا عن أسرتها ولم يمنعها ذلك من عدم متابعة رسالة الماجستير؛ إذ تقول لـ"طالب يمني"، : " إن من أصعب الظروف التي مررت بها هي الفترة الأخيرة لحملي حيث كُنت بحالة صحية سيئة جدًا ولكن استاذي المشرف على رسالتي طلب مني تسليم الدراسة الأمر الذي جعلني انتقل من جامعة إلى أخرى ومن مكتبة إلى مكتبة لكي أتم بحثي علمًا أني كُنت ممنوعة من الحركة والمشي بسبب ظروف حملي في الشهر الأخير وخضعت لعملية قيصرية والتي تُعتبر غير هينة مقارنة بالولادة الطبيعية لكنيّ الحمد لله وبالرغم من صعوبة الموقف سلمت البحث بعد يومين من ولادتي".

 

وتضيف: "من الصعوبات عدم تواجد أحد بجانبي يهتم بي وبطفلي في هذه الفترة الصحية الحرجة، ويوم المناقشة استعنت بصديقاتي للاهتمام بطفلي وانجزت المناقشة بجدارة."

 

وخلصت الدراسة إلى إرتفاع  العنف الأسري والطلاق خلال تفشي فيروس كورونا المستجد، وتوقف الأنشطة الاقتصادية تمامًا.

 

وكشفت الرسالة عن تقنيات توظيف صحافة البيانات في تناول فيروس كورونا المستجد بالمواقع الإخبارية العربية، عبر تحليل قصص صحفية مدعمة بالبيانات في كل من مواقع: الشرق الأوسط، المصري اليوم، العين الإخبارية، الوطن، بوابة أخبار اليوم.

 

#نجاح

#طالب_يمني