حملة أكاديمية للمطالبة بإنشاء جامعة المهرة
خارطة محافظة المهرة

 دشن أكاديميون ونشطاء حملة افتراضية للمطالبة بانشاء جامعة المهرة، بعد مضي أربعة أعوام على صدور قرار حكومي بانشاؤها.


وقال الدكتور أمين اليزيدي استاذ الأدب والنقد بكلية التربية بالمهرة، التابعة لجامعة حضرموت، في تصريح لـ "طالب يمني"، إن "إنشاء جامعة حكومية خاصة بطلبة وطالبات المهرة أصبح أمر ملح وضروري، من أجل توطين التعليم العالي والجامعي بالمحافظة، والتخفيف من معاناة السفر على الطلبة إلى المحافظات الأخرى". 


و أعتبر أن "إنشاء جامعة لابناء المهرة يتطلب وعيًا جادًا من السلطة المحلية بمتطلباتها واحتياجاتها كالسكنات الطلابية والأكاديمية إلى توفير خدمات جامعية، وعمل حملة تسويقية تشجع الطلبة والطالبات للالتحاق بالجامعة، وليست مجرد قرار على ورق". 


و أشار إلى أن الطلبة المنضمين لكلية التربية في المهرة خلال العام الجاري عددهم أربعون طالبًا وطالبة فقط، وستون في كلية العلوم التطبيقية؛ وهذا العدد لن تقوم عليه جامعة".


من جهته، قال سعيد نجادان القميري المدير التنفيذي لمركز اللغة المهرية للدراسات إن الحرمان الذي عاشته محافظة المهرة في الفترات السابقة، ينبغي أن لا يتكرر.


 وأضاف: نتمنى أن يتم تعويض محافظة المهرة من خلال تنفيذ مطالبها المستحقة.


وأكد القميري أن محافظة المهرة تحتضن محميات طبيعية كمحمية حوف وتضاريس مختلفة جبلية وساحلية وصحراوية، وفي حال تم إنشاء جامعة المهرة سيتم استحداث كلية جديدة تهتم بالجوانب الطبيعية والبيئة، وهي كلية العلوم البيئية.


وتابع: كما يوجد للمهرة شريط ساحلي طويل، وتعد أكبر المحافظات اليمنية تصديرا للأسماك بشتى أنواعها، وفي حال تم تأسيس الجامعة سيتم استحداث كلية جديدة اسمها كلية الأحياء البحرية.


وانطلقت الحملة على الوسم “#استكمال_قرار_جامعه_المهره”.


وفي 14 يوليو من العام 2018 صدر قرار بإنشاء جامعة المهرة للعلوم والتكنولوجيا، تتمتع بالشخصية الاعتبارية ويكون لها الاستقلال المالي والإداري في حدود القوانين واللوائح والأنظمة النافذة، و يكون المقر الرئيسي لها بمدينة الغيضة ويجوز لها أن تنشأ كليات ومراكز علمية في نطاق الجمهورية وفقاً للأسس والإجراءات المقررة.


#سمنار 

#طالب_يمني