الإعلاميون أكثر من القنوات فين بتروحوا ياطلبة!



سلمان السنافي


لأنك طالب جامعي أكيد عامل حساب للتعب وهم الدراسة والامتحانات وقلة النوم والارهاق والسهر المتراكم والضغوط...

بس لانك تدرس الإعلام في أحد الجامعات اليمنية فلازم تكون مستعد لكمية كبيرة من المدح والتميز والاحترام.

مثلاً تصادف رجل يسألك عن تخصصك الدراسي! 

أنت بكل عفوية وبهجة ترد: أدرس في كلية الإعلام

يرد بسخرية: الإعلاميين أكثر من القنوات فين بتروحوا!

وآخر يقول: نصحيتي لك تبطل هذا المجال مافي له مستقبل في اليمن..

وشخص صاحب ذوق رفيع 

يلمحك بنصف عين ويقول: يعني أنت تشتي تكون كذاب ومطبل!

فما عاد تقدر تفهم الغرض من كل هذه النظرات الايجابية والقاصرة!

هل فعلاً أنت كنت مخطئ حين أخترت هذا التخصص الذي يعد الأرقى من بين العلوم الانسانية !

وإلا الغرض هو التقليل منك ومن تخصصك فقط!

وأكيد تلاقي واحد يمشي جنبك يهديك بيت شعري عنوانه

( الله يلعن من درس وقت القتال)

وشخص واقف وسط الشارع يرقص على الزامل يشوفك رجعت من الجامعة

الساعة 2:00 الظهر

 تسمعه يقول: ايش تدرسوا والله غير يعلموكم الانحراف.

كمية من المديح ما كنت تتخيلها في يوم!!! 

 حتى الأشخاص الذي أنت جالس معهم في نفس البيت برضوا لهم نصيب من تشجيعك وتحفيزك بنفس الطريقة

والجامعة أكيد لها دور كبير وفعال لانها تهملك وماتهتم فيك كطالب وما أعطتك أقل القليل من مستحقاتك.. 

على كل حال مهما حصل ومهما كانت الظروف والبيئة وكل من يحاول تثبيطك أبقى متمسك بأهدافك واتجاهاتك بكل قوة ولاتلتفت لأي شخص كل همه إحباطك والتقليل من همتك وشأنك.


 

* طالب إعلام في الجامعة اليمنية بصنعاء 


#تدوين

#طالب_يمني