تحب النجاح وتدرس "القانون"..طالبة يمنية توصف بأنها "معلقة صوتية" محترفة

أطلقت "رسائل بنفسجية" خلال شهر رمضان، وتُعرف وسط محيطها التعليمي والتطوعي والاجتماعي بالمعلقة الصوتية المحترفة "فويس أوفر"، كما انخرطت في مجال التطوع منذ العام 2009 وحتى الآن.

إنها الطالبة خولة عوض، التي تدرس في المستوى الثاني، تخصص "قانون"، بكلية التعليم المفتوح ( عن بعد) بجامعة حضرموت.

تؤكد خوله لـ"طالب يمني"، أن "مجال التعليق الصوتي هو المجال الذي وجدت وتجد نفسها وموهبتها فيه"، وكانت من أوائل مذيعات راديو الأمل بالمكلا سابقًا، وقدمت عدة احتفالات آخرها تكريم الأوائل والحاصلين على مرتبة الشرف في جامعة حضرموت للعام الدراسي 2020- 2021م؛ وشاركت في جوائز أسبوع الطالب الجامعي الذي تنفذه جامعة حضرموت للعام 2021، في مجال مذيع الجامعة، و حصلت على المركز الثالث.

تسعى خوله إلى إدماج موهبتها في الإلقاء مع تخصصها في القانون بعمل رسائل إعلامية توعوية قانونية لكل الفئات؛ تدربت خوله على يديّ عديد من الممارسين في التعليق الصوتي من اليمن وفلسطين ومصر، وماتزال تتدرب لتصبح الأفضل عالمياً.

تعمل خوله بشكل مستمر في تسجيل الإعلانات، و إعداد بعض الكتابات الأدبية و الأعمال الإعلامية؛ أنتجت خوله في رمضان الماضي برنامج أسمته "رسائل بنفسجية"، وجهت من خلاله رسائل إيجابية لكل الناس، بصوت عدة مؤثرين ومعلقين صوتيين، و لاقى البرنامج استحسان من استمعوا إليه. تحرص خوله جاهدة إلى نشر الطاقة الإيجابية والدعم للآخرين عن طريق نشر الرسائل الجماعية في الواتس آب، و الفيسبوك و الإنستغرام.

تطمح خوله إلى إكمال مشوارها الدراسي في مجال القانون لتكون ناشطة حقوقية في مجال حقوق الطفل تحديداً.

وتنصح كافة زملائها الطلبة اليمنيين "بالاستمرار في طلب العلم، و خلق الفرص لأنفسهم بناء على مواهبهم، و الانطلاق في هذه الحياة".

وتحث زملائها على الاهتمام  بالتعليم والمحاولة وعدم الاستسلام والاستمرار في العمل وحصد النجاح، رغم كل المصاعب التي قد تواجههم لتحقيق كل ما يرغبون به؛ إذ لا يوجد شيء مستحيل بالعلم والعمل المتواصل، وتذكر خوله أن الصعوبة الوحيدة التي واجهتها في حياتها هو انقطاعها عن الدراسة، لكنها "تمتلك من العزيمة و التفاؤل مايجعلها قادرة على إكمال مسيرتها"؛ كما تقول.

لدى خولة موهبة في كتابة القصة القصيرة والخواطر، حيث تنشر بشكل دائم على حائط صفحتها في الفيسبوك ومنها قصة "مهري تحت الركام"و"طابور الحياة".

استغلت خوله فترة الحجر الصحي أثناء جائحة كورونا 2020، في التعليم الإلكتروني عبر دورات تعليمية وتدريبية في عدة مجالات (أونلاين)، وأكملت العديد من الدبلومات منها:- دبلوم الصحافة و الإعلام، دبلوم الإسعاف النفسي، دبلوم المستشار التربوي.